تواصل وزارة النقل المصرية والهيئة القومية للأوراق والأنفاق، بالتنسيق مع التحالفات الهندسية الوطنية والشركات العالمية المتخصصة، التكثيف الميداني لأعمال تنفيذ وتشطيب محطة العلمين للقطارات السريعة، والتي تُعد إحدى أهم المحطات المحورية على مسار الالخط الأول لشبكة القطار الكهربائي السريع (العين السخنة – الإسكندرية – العلمين – مرسى مطروح) بطول يبلغ نحو 660 كيلومتراً.

بنية تحتية هندسية وتصميم معماري حديث
تشهد محطة العلمين تسارعاً ملحوظاً في معدلات الإنجاز؛ حيث تجري حالياً أعمال التشطيبات الداخلية والخارجية لمنشأ المحطة ومبنى الركاب، بجانب استكمال تركيب الأنظمة الكهروميكانيكية والأنظمة الذكية للتحكم والإشارات وتغذية الطاقة الكهربائية بالتعاون مع شركة “سيمنس” العالمية.

وقد صُممت المحطة وفقاً لأحدث المعايير العالمية لوسائل النقل المستدام، لتكون مبنى ذكياً صديقاً للبيئة يضمن سهولة حركة المسافرين والربط والتكامل التام بين مختلف وسائل النقل التغذوية والسطحية. وتضم المحطة أرصفة مجهزة لاستقبال قطارات الركاب السريعة (Velaro) التي تصل سرعتها التشغيلية إلى 230 كم/ساعة، فضلاً عن القطارات الإقليمية (Desiro) المخصصة لنقل الركاب بين المحطات المتوسطة.

مركز ثقل لوجستي وسياحي على الساحل الشمالي
تكتسب محطة العلمين أهمية استراتيجية خاصة، كونها تقع في قلب مدينة العلمين الجديدة وتخدم حركة النمو العمراني والسياحي المتزايد بالساحل الشمالي الغربي. وتُسهم المحطة بفاعلية في تقليل زمن الرحلة بين الساحل الشمالي والعاصمة الإدارية الجديدة ومحافظات القاهرة والجيزة ليكون أسرع من أي وقت مضى، مما يعمل على تحويل العلمين من مجرد مدينة موسمية إلى مجتمع عمراني واقتصادي يعمل على مدار العام.

كما ترتبط المحطة ضمن مسار الممر اللوجستي (السخنة – الإسكندرية) لخدمة حركة نقل البضائع، بما يعزز حركة التجارة والربط بين الموانئ البحرية على البحرين الأحمر والمتوسط.جدير بالذكر أن الخط الأول يضم 21 محطة ويشمل أسطولاً متنوعاً يجمع بين القطارات السريعة والإقليمية وجرارات البضائع الكهربائية، ليكون بمثابة قناة سويس جديدة على أشرطة السكك الحديدية بالجر الكهربائي.






