تشهد الأعمال التنفيذية للمرحلة الرابعة من مشروع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) – المعروف بـ “قطار العاصمة” – معدلات تقدم متسارعة، ضمن خطة وزارة النقل المصرية للتوسع في وسائل النقل الجماعي الأخضر الصديق للبيئة، وربط المجتمعات العمرانية والصناعية الجديدة بشبكة نقل حديثة وآمنة.
وتركز المرحلة الرابعة بشكل أساسي على خدمة مدينة العاشر من رمضان، التي تُعد واحدة من أكبر القلاع الصناعية والسكنية في إقليم القاهرة الكبرى، حيث تهدف هذه المرحلة إلى الربط المباشر بين المدينة وكل من العاصمة الإدارية الجديدة والقاهرة الكبرى.
4 محطات حيوية لخدمة السكان والقطاع الصناعي
تتضمن المرحلة الرابعة إنشاء أربع محطات استراتيجية تم اختيار مواقعها بعناية لخدمة أكبر قدر ممكن من المواطنين والأنشطة الاقتصادية، وهي:
محطة حدائق العاشر
محطة عمر بن الخطاب
محطة مركز المدينة
محطة المعهد التكنولوجي
وتكتسب هذه المحطات أهمية اجتماعية واقتصادية بالغة، حيث تخدم قطاعًا عريضًا من العمال والموظفين وطلاب الجامعات، مما يسهل حركة انتقالهم اليومية بسهولة وأمان، ويسهم في تقليل اعتمادهم على وسائل النقل التقليدية والحد من الانبعاثات الكربونية.
دعم التنمية الاقتصادية والتكامل العمراني
ولا تقتصر أهمية هذه المرحلة على تقديم خدمة نقل يومية فحسب، بل تمتد لتكون محركًا رئيسيًا لدعم الحركة التجارية والصناعية بمدينة العاشر من رمضان؛ إذ يساهم ربط المناطق الصناعية بالشبكة القومية للجر الكهربي في تسهيل حركة العمالة والزائرين، ويعزز من فرص الاستثمار والنمو العمراني في المنطقة.
وتتواصل أعمال البنية التحتية في هذه المرحلة من خلال إنشاء الجسور والكباري والأنفاق المخصصة للمسار، إلى جانب التجهيز لتركيب أحدث أنظمة الإشارات والتحكم الآلي، لضمان أعلى معدلات الأمان والراحة للركاب وفق المعايير العالمية.