تقرير إخباري خاص | الخميس، 30 أبريل 2026 | القاهرة
تخطو الدولة المصرية خطوات وثيقة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاع النقل والسكك الحديدية، من خلال استراتيجية شاملة تهدف إلى “توطين الصناعة” وتقليل الاعتماد على المكون الأجنبي. وتكشف البيانات الحديثة عن حجم الإنجازات المحققة في إنشاء قلاع صناعية وطنية قادرة على تلبية احتياجات المشروعات القومية العملاقة، مثل مترو الأنفاق والقطار الكهربائي السريع، مع توفير مبالغ طائلة من العملة الصعبة.

مترو الإسكندرية: نموذج لخفض المكون الأجنبي
يُعد مشروع مترو الإسكندرية (أبو قير – محطة مصر – برج العرب) مثالاً حياً لنجاح هذه السياسة؛ حيث تم خفض قيمة المكون الأجنبي في المشروع لتصبح 766 مليون يورو، مما حقق وفراً مباشراً قدره 734 مليون يورو. هذا الوفر سيتم استثماره في تنفيذ أعمال الأنظمة والمكونات الفنية للمراحل الثانية والثالثة من المشروع، مع الاعتماد على التصنيع المحلي لتقليل الحاجة للشراء من الخارج.
أبرز الوفورات السنوية من العملة الأجنبية:
- صناعة الفلنكات الخرسانية: توفير 180 مليون يورو سنوياً عبر 6 مصانع وطنية.
- صناعة القضبان الحديدية: توفير 115 مليون يورو سنوياً من خلال مصنع السويس للصلب.
- تصنيع عربات السكك الحديدية (مصنع سيماف): توفير 170 مليون دولار.
- مفاتيح التحويلات (مصنع فويست البين مصر): توفير 45 مليون يورو سنوياً.
- لقم فرامل القطارات (مصنع ترانس بريك): توفير 6.3 مليون يورو سنوياً.
- المكونات الداخلية لعربات السكك الحديدية (مصنع كولواي): توفير 40 مليون يورو سنوياً.
















