تشهد محطات مونوريل شرق النيل إقبالاً جماهيرياً كبيراً في ثالث أيام التشغيل التجريبي المجاني للركاب، حيث امتدت صفوف المواطنين الراغبين في تجربة هذه الوسيلة العصرية التي تربط أحياء شرق القاهرة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وظهرت المحطات في أبهى صورها وهي تستقبل مختلف الفئات العمرية التي حرصت على استكشاف معالم الطريق من الأعلى عبر النوافذ البانورامية التي يوفرها المونوريل.

وقد تميزت حركة الركاب اليوم بالانسيابية رغم الكثافة العددية الملحوظة، وذلك بفضل التصميم الواسع للمحطات وتواجد فرق التنظيم التي عملت على توجيه الجمهور نحو الأرصفة بشكل حضاري، كما سادت حالة من البهجة بين المستخدمين الذين أبدوا إعجابهم بمستوى التكنولوجيا المتوفرة داخل العربات من أنظمة تكييف متطورة وشاشات عرض للمعلومات وسرعة فائقة تختصر زمن الرحلات الطويلة إلى دقائق معدودة.
وتأتي أهمية هذا الإقبال في تأكيد نجاح خطة الدولة لتطوير قطاع النقل الذكي، حيث ساهمت الفترة المجانية في كسر حاجز الرهبة لدى البعض وتعريفهم بكيفية استخدام البوابات الإلكترونية والالتزام بقواعد السلامة العامة، مما يمهد الطريق لمرحلة التشغيل الفعلي التي ستغير خريطة الانتقالات في القاهرة الكبرى بشكل جذري، ويستمر المونوريل في تقديم خدماته للمواطنين طوال فترة التشغيل التجريبي كجزء من استراتيجية متكاملة لربط كافة قطاعات القاهرة بوسائل نقل مستدامة وصديقة للبيئة.










