شهد قطاع النقل السككي والجر الكهربائي حدثاً مفصلياً في تاريخ البنية التحتية والمواصلات الحديثة، مع بدء إجراءات التشغيل التجريبي والاختبارات الفنية الميدانية (بدون ركاب) لقطارات شبكة القطار الكهربائي السريع، انطلاقاً من قطاع محطة العين السخنة – والتي تمثل نقطة الانطلاق الرئيسية للخط الأول للشبكة (العين السخنة – العلمين – مرسى مطروح).
تأتي هذه الخطوة الهامة في إطار خطة وزارة النقل والهيئة القومية للأنفاق للتحقق من جاهزية الأنظمة الكهروميكانيكية والأنظمة الإشارية، ومدى استجابة البنية التحتية لمسار الخط الأول الذي يمتد على مسافة تصل إلى نحو 660 كيلومتراً، ليكون بمثابة “قناة سويس جديدة على قضبان” تربط ساحل البحر الأحمر بساحل البحر الأبيض المتوسط.
اختبارات دقيقة وبنية تحتية متطورة
تتضمن مرحلة التجارب التشغيلية بدون ركاب اختبار عدة عناصر فنية دقيقة، أبرزها أنظمة التغذية الكهربائية الهوائية (OCS)، والتكامل مع أنظمة التحكم والسيطرة المركزية (OCC)، بالإضافة إلى اختبار مدى ثبات القضبان والبلاطات الخرسانية المسلحة تحت أحمال السرعات المختلفة. كما تركز الاختبارات الميدانية على التوافق العملياتي بين القطارات السريعة (Velaro) والقطارات الإقليمية (Desiro) وجرارات نقل البضائع الكهروميكانيكية، للتأكد من أعلى مستويات الأمان والسلامة الدولية قبل السماح بالتشغيل التجاري للجمهور.

أهمية استراتيجية واقتصادية للخط الأول
ويمثل الخط الأول العمود الفقري لشبكة الجر الكهربائي السريع المزمع تنفيذها، حيث يربط بين المحافظات والموانئ البحرية والجافة والمدن العمرانية الجديدة. ويتميز المسار بقدرته على تخفيض زمن الرحلات وتسهيل حركة النقل اللوجستي للبضائع بين ميناء السخنة على البحر الأحمر وموانئ الإسكندرية ودمياط وجرجوب على المتوسط.
ويمثل الخط الأول العمود الفقري لشبكة الجر الكهربائي السريع المزمع تنفيذها، حيث يربط بين المحافظات والموانئ البحرية والجافة والمدن العمرانية الجديدة. ويتميز المسار بقدرته على تخفيض زمن الرحلات وتسهيل حركة النقل اللوجستي للبضائع بين ميناء السخنة على البحر الأحمر وموانئ الإسكندرية ودمياط وجرجوب على المتوسط.









