شهدت العاصمة الإدارية الجديدة ومناطق شرق القاهرة، صباح اليوم الأربعاء، حدثاً استثنائياً في منظومة النقل الذكي الأخضر، حيث انطلقت أولى الرحلات التجريبية لمشروع مونوريل شرق النيل بحضور جماهيري لافت، وذلك في يوم تشغيلي “مجاني” بالكامل للركاب، يمتد في قطاعه الحيوي من محطة المشير طنطاوي وصولاً إلى محطة مدينة العدالة.

تجربة انتقال عصرية
بدأ المواطنون في التوافد على المحطات منذ الساعات الأولى من صباح اليوم لاستكشاف الوسيلة الأحدث في شبكة النقل المصرية. ويمثل تشغيل هذا القطاع خطوة محورية لربط أحياء شرق القاهرة بالتجمعات العمرانية الجديدة ومركز العاصمة الإدارية، مما يساهم في تقليل زمن الرحلات بشكل غير مسبوق وتوفير تجربة تنقل تتسم بالرفاهية والأمان.
شراكة تكنولوجية وتواجد “ألتسوم” المكثف
لم يقتصر المشهد اليوم على الجانب الاحتفالي، بل اتسم بالانضباط التشغيلي العالي. ولوحظ تواجد مكثف للأطقم الفنية والهندسية لشركة “ألتسوم” (Alstom) الفرنسية، الشريك التكنولوجي للمشروع، حيث انتشر خبراء الشركة داخل المحطات وعلى متن القطارات.
وتأتي هذه المشاركة الميدانية بهدف:
- التفاعل المباشر: رصد استجابة الركاب للتعامل مع الأنظمة الآلية داخل العربات والمحطات.
- المراقبة اللحظية: متابعة أداء القطارات وتوافقها مع أنظمة الإشارات والتحكم الذاتي.
- التكامل مع مركز السيطرة: الربط المباشر بين الفرق الميدانية ومركز التحكم والسيطرة (OCC) لضمان انسيابية الحركة والتدخل الفوري في حالة وجود أي ملاحظات فنية.









