
في قلب المنطقة التاريخية وبالقرب من أعظم آثار العالم، تُثبت شركة بتروجيت مجددًا ريادتها في قطاع الهندسة والأنفاق. مع اقتراب ماكينة حفر الأنفاق (TBM) من محطة “ميدان الرماية”، تتسارع وتيرة العمل في المشروع القومي لمترو الأنفاق، حيث تجري الآن التجهيزات النهائية لعملية الاختراق الرابع (4th Drive).

الدقة الهندسية: ما قبل الاختراق
لا يقتصر العمل أسفل المتحف المصري الكبير على مجرد الحفر، بل هو سيمفونية من الانضباط الهندسي. تعمل فرق بتروجيت حاليًا على جبهتين أساسيتين لضمان سلامة ودقة عملية “الخروج” أو الاختراق (Break In):
- تجهيز حلقة Shatter Ring Concrete: والمعروفة بـ (TBM Wall)، وهي الحلقة الخرسانية المصممة بدقة لتتحطم عند اصطدام الماكينة بها في نقطة الوصول المحددة، مما يضمن اختراقاً آمناً ومحكوماً.
- تثبيت الجرس الحديدي (Steel Bell): يتم وضعه في مكانه بدقة متناهية لاستقبال رأس الماكينة وتوجيهها نحو محطة ميدان الرماية، وهو إجراء حيوي للحفاظ على الضغط ومنع أي تسربات أثناء لحظة الاختراق الحرج.

تحت ظلال التاريخ، يتحول الانضباط الهندسي والتنسيق الفائق إلى تقدم ملموس. إن كل متر يتم حفره في هذا المسار يمثل خطوة نحو ربط الماضي بالمستقبل، حيث تبرهن بتروجيت أن التحديات الجيولوجية والتقنية تُذلل بالخبرة والكفاءة.
“الدقة، التنسيق، والالتزام الهندسي.. هي المحركات التي تحول التحضيرات إلى إنجازات واقعية، مترًا بمتر، ورحلة بعد رحلة، تحت عراقة التاريخ.”







