
تُمثل محطة مترو محمد نجيب بالإسكندرية إحدى النقاط المفصلية المُضافة حديثاً إلى مسار المرحلة الأولى من مشروع تحويل قطار أبو قير بالإسكندرية إلى مترو كهربائي عالي الكفاءة، والذي يهدف لإحداث نقلة نوعية في منظومة النقل الجماعي بالمدينة الساحلية. هذه المحطة، التي لم تكن موجودة ضمن مسار قطار أبو قير القديم، تأتي لتلبية الاحتياجات المتزايدة للكثافة السكانية في مناطق حيوية بين سيدي بشر وفيكتوريا.
الموقع والأهمية
تقع محطة محمد نجيب في موقع استراتيجي يخدم مناطق سكنية وتجارية مهمة، أبرزها منطقة سيدي بشر وما حولها، خاصة للمواطنين القادمين من شارع ملك حفني والمحاور القريبة. وباعتبارها واحدة من خمس محطات جديدة أُضيفت للمسار ليصبح الإجمالي 20 محطة (من محطة مصر حتى أبو قير)، فهي تساهم في تحقيق تباعد مناسب بين المحطات لخدمة أكبر عدد من سكان شرق ووسط الإسكندرية.
التصميم والإنشاء
تُصمم محطة محمد نجيب لتكون محطة علوية (مرتفعة)، شأنها شأن غالبية المحطات الواقعة على المسار الذي يمتد لمسافة 21.7 كم، حيث يتكون جزء كبير منه من جسر علوي يبدأ من ما قبل الظاهرية وصولاً إلى ما بعد طوسون. هذا التصميم يضمن إلغاء جميع التقاطعات السطحية والمزلقانات، مما يحقق أعلى مستويات الأمان والسيولة المرورية، ويساعد في فصل حركة المترو عن الحركة المرورية للمركبات والمارة.
القيمة المضافة
يُعزز وجود هذه المحطة من تكامل شبكة النقل في الإسكندرية، ويقلل بشكل كبير من زمن الرحلة الكلي على الخط (من حوالي 50 دقيقة إلى 25 دقيقة تقريباً)، كما يزيد من الطاقة الاستيعابية للركاب بشكل هائل. ومن المتوقع أن تلعب محطة محمد نجيب دوراً محورياً في تخفيف الازدحام المروري بمنطقة سيدي بشر وتقليل الاعتماد على وسائل النقل الخاصة، مع توفير وسيلة نقل نظيفة وسريعة وآمنة تتماشى مع خطط التنمية المستدامة في مصر.












