
بالصور .. تركيب الفلنكات والقضبان لمشروع الخط الأول للقطار السريع بنطاق الساحل الشمالي.

يُعد الخط الأول للقطار الكهربائي السريع، المعروف باسم “الخط الأخضر”، الذي يمتد من العين السخنة مروراً بالعاصمة الإدارية الجديدة والقاهرة والجيزة وصولاً إلى الإسكندرية ومرسى مطروح، مشروعًا قوميًا رياديًا ونقلة نوعية في منظومة النقل المصرية. تكمن أهميته الكبرى في كونه شريانًا يربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط بأقصى سرعة وكفاءة، مما يعزز مكانة مصر كمركز تجاري ولوجستي عالمي.
يهدف المشروع إلى تحقيق التكامل التام بين وسائل النقل المختلفة، وتبرز أهميته بشكل خاص في ربطه للموانئ البحرية والبرية الرئيسية. فهو يربط ميناء العين السخنة شرقاً بموانئ الإسكندرية والدخيلة غرباً، فضلاً عن ربط الميناء الجاف بـ 6 أكتوبر والمناطق اللوجستية والصناعية الكبرى مثل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية، ما يسهل حركة نقل البضائع والركاب بسرعة وأمان عالٍ. هذا الربط المباشر يختصر زمن الرحلات ويقلل تكلفة النقل، ويدعم التنمية العمرانية عبر خلق محاور جديدة. حالياً، تجري الأعمال بخطوات واسعة، حيث يتم تركيب القضبان والفلنكات على نطاق واسع في قطاعات مختلفة من المشروع، لا سيما في نطاق الساحل الشمالي استعداداً للتشغيل المستقبلي. لا يقتصر الأثر على الاقتصاد فحسب، بل يساهم القطار أيضاً في خفض الانبعاثات الكربونية والاعتماد على الوقود الأحفوري، مما يمثل خطوة مهمة نحو النقل المستدام.














