في إطار خطة الدولة المصرية الطموحة لتنمية شبه جزيرة سيناء وربطها بالوادي والدلتا، تسابق وزارة النقل الزمن لتنفيذ واحد من أضخم مشروعات البنية التحتية، والمتمثل في إحياء ومد خطوط السكك الحديدية لتصل إلى أقصى الحدود الشرقية. وتكشف الخرائط والبيانات الحديثة عن حجم الإنجاز الجاري تنفيذه لمد خطوط النقل الحديدي التي ستغير وجه الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.
امتداد استراتيجي بطول 260 كم
تستهدف المرحلة الحالية إنشاء خط حديدي يمتد بطول 260 كيلومترًا، يربط بين المراكز الحيوية والمناطق الصناعية واللوجستية. هذا المسار ليس مجرد خط لنقل الركاب، بل هو محور تنموي يمر بمناطق ذات ثقل اقتصادي كبير، بدءًا من منطقة الميناء الجاف بالقنطرة وشرق بورسعيد، وصولاً إلى طابا ونقب وبئر العبد.
خريطة المحطات والأعمال الصناعية
توضح البيانات أنه يجري حالياً العمل على مسارين رئيسيين:
- المسار الأول: يشمل إنشاء 7 محطات رئيسية وهي: (السادات، التلول، شهداء الروضة، مجمع الملح، المساعيد، وسط العريش، ومطار العريش). ويرافق هذا المسار تنفيذ 18 عملاً صناعياً تتنوع ما بين 9 كباري سيارات، 4 مزلقانات، 4 أنفاق، وكوبري سكة حديد متخصص.
- المسار الممتد نحو طابا: يخطط المشروع لإنشاء 15 محطة إضافية لخدمة مناطق شاسعة، ومن أبرزها: (الطويل، الريسان، مصنع الأسمنت، بغداد، الحسنة، نخل، التمد، رأس النقب، ومطار طابا). ويتطلب هذا القطاع مجهوداً هندسياً جباراً يشمل 33 عملاً صناعياً (20 كوبري سيارات، مزلقانات، و12 نفقاً).











