تواصل وزارة النقل المصرية والأجهزة التنفيذية المتابعة الميدانية للتقدم التنموي في أحد ضخام مشاريع البنية التحتية بالبلاد؛ والمتمثل في الخط الثاني من شبكة القطار الكهربائي السريع (مشروع خط الصعيد / الجنوب)، والذي يمتد بطول يبلغ 1100 كيلومتر، ليصنع نقلة نوعية في منظومة النقل للركاب والبضائع ويربط شمال الوادي بأقصى جنوبه.

وترصد الصور الحصرية والأعمال الميدانية لموقع محطة أسوان الجديدة – إحدى أبرز محطات الخط الثاني – طفرة ملموسة في معدلات الإنجاز، حيث شملت الأعمال الحالية صب القواعد الخرسانية الأساسية وتشييد الهيكل الإنشائي الخرساني الرئيسي للمحطة وفق أعلى المعايير الهندسية الحديثة، لتستوعب حركة الركاب وتضمن ربط المناطق الاستثمارية والعمرانية الجديدة في أسوان بالشبكة القومية.
ربط استراتيجي وشبكة متكاملة
يبدأ مسار الخط الثاني للقطار السريع من محطة حدائق أكتوبر – والتي تمثل نقطة الربط التبادلي الرئيسية مع الخط الأول للقطار السريع – وصولاً إلى محطة أبو سمبل في أقصى الجنوب. ويسهم هذا المسار المحوري في ربط إقليم الصعيد بأكمله بالعاصمة والمدن الساحلية، مرورًا بمحطات رئيسية من بينها محطة أسوان الجديدة ومحطة توشكى.
منظومة تشغيلية متطورة وسرعات مصممة
ولا تقتصر أهمية هذا الخط على نقل الركاب فقط، بل يمثل شريانًا اقتصاديًا ونقلة لوجستية لخدمة حركة التجارة والمشروعات القومية الزراعية والصناعية في توشكى وأسوان، وذلك عبر تشغيل نوعيات مختلفة من القطارات بخصائص تشغيلية محددة:
- القطار الإقليمي: يعمل بسرعة تصميمية تصل إلى 160 كم/ساعة لخدمة المراكز والمدن بين المحافظات.
- قطار البضائع: يتميز قدرته التشغيلية بسعات كبيرة وسرعة تصل إلى 120 كم/ساعة، مما يعزز نقل المنتجات الزراعية والمواد الخام ويربطها بالموانئ والمناطق اللوجستية.

ويأتي هذا المشروع ضمن خطة شاملة تنفذها الدولة المصرية لبناء شبكة قطارات كهربائية سريعة ومتطورة تهدف إلى تخفيض الانبعاثات الكربونية، وتوفير وسائل نقل آمنة وسريعة وسديّة للبيئة تُعزز من خطط التنمية المستدامة في محافظات الصعيد.
(يمكنكم متابعة التحديثات المستمرة والتغطية المصورة الخاصة بشبكة القطارات المصرية عبر مختلف منصاتنا الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي).






