وتكتسب المرحلة الرابعة أهمية استراتيجية واقتصادية بالغة؛ إذ تسهم بصورة مباشرة في ربط القوة العاملة والمواطنين القادمين من إقليم القناة ومحافظات الشرقية والقاهرة بالمناطق الصناعية والسكنية في العاشر من رمضان. كما يتيح المشروع للركاب الانتقال بسلاسة جنوباً نحو العاصمة الإدارية الجديدة للوصول إلى شبكة القطار الكهربائي السريع (السخنة – مطروح)، أو غرباً نحو محطة عدلي منصور التبادلية للربط مع الخط الثالث لمترو الأنفاق وضواحي القاهرة الكبرى.
ويمثل تسارع العمل بالمسار العلوي خطوة حاسمة نحو تحقيق منظومة النقل الخضراء صديقة البيئة وتقليل الاعتماد على وسائل النقل التقليدية والوقود الأحفوري، مما يعزز البيئة الاستثمارية للمنطقة الصناعية بالعاشر من رمضان ويوفر آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة أثناء مراحل التنفيذ والتشغيل المقبولة.