
شهد مشروع مترو الإسكندرية الإقليمي (المرحلة الأولى) تطوراً نوعياً في مسار تنفيذه، حيث بدأت المواقع الإنشائية في منطقة “محطة مصر” بوسط المدينة مرحلة الحفر العميق وتنفيذ أول اساسات الأعمدة المسلحة للمحطة. وتعد هذه الخطوة بمثابة الإعلان الفعلي عن دخول المشروع مرحلة التشييد الهيكلي للأعمال المدنية، بعد فترة من التجهيزات ونقل المرافق المتعارضة، لتبدأ ملامح أضخم مشروع نقل جماعي تشهده عروس البحر الأبيض المتوسط في العصر الحديث بالظهور على أرض الواقع.

تعتبر محطة “مصر” واحدة من المحطات التبادلية والاستراتيجية الهامة في مسار المترو، حيث تربط بين شبكة مترو الإسكندرية الجديد وبين قطارات السكة الحديد بالهيئة القومية لسكك حديد مصر، مما يجعلها مركزاً حيوياً لخدمة آلاف الركاب يومياً. ويتم تنفيذ أعمال الخوازيق باستخدام أحدث معدات الحفر “Rotary Drilling” لضمان الوصول إلى الأعماق التصميمية المطلوبة وتأمين الهيكل الخرساني للمحطة في ظل الطبيعة التربوية الساحلية، مع مراعاة أعلى معايير السلامة والجودة العالمية لضمان استدامة المشروع لعقود قادمة.
أبرز ملامح المشروع وأهميته:
- تطوير المسار: يمتد المشروع من محطة مصر حتى أبو قير على مسار خط سكة حديد أبو قير السابق بعد تطويره وتحديثه بالكامل.
- منظومة النقل الذكي: سيعمل المترو بنظام الجر الكهربائي، مما يساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية وتحويل الإسكندرية إلى مدينة خضراء ومستدامة.
- الطاقة الاستيعابية: يستهدف المشروع نقل ما يقرب من 60 ألف راكب في الساعة، مما سيؤدي إلى سيولة مرورية غير مسبوقة في شوارع المحافظة.
- الربط الشبكي: يسهل المشروع حركة الانتقال بين شرق ووسط وغرب المدينة، ويرتبط بمشروعات النقل الأخرى الجاري تنفيذها وتطويرها.








